محمد الريشهري

297

موسوعة معارف الكتاب والسنة

ه - اختيار الشَّابَّةِ 1730 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تَزَوَّجُوا الشَّوابَّ فَإِنَّهُنَّ أغَرُّ أخلاقاً « 1 » . « 2 » و - الاغتِرابُ 1731 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اغتَرِبوا لا تُضووا « 3 » . « 4 » ز - اختيارُ مَن فيها هذِهِ الخَصائِصُ 1732 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تَزَوَّجُوا الزُّرقَ « 5 » ؛ فَإِنَّ فيهِنَّ اليُمنَ . « 6 » 1733 . عنه صلى الله عليه وآله : تَخَيَّروا لِنُطَفِكُم ، وَانتَخِبُوا المَناكِحَ ، وعَلَيكُم بِذاتِ « 7 » الأَوراكِ « 8 » ؛ فَإِنَّهُنَّ

--> ( 1 ) . قال الشريف الرضي قدس سره بعد أن ذكر الحديث : في هذا الكلام مجاز ، لأن وصف الخُلق بأنّه أغرّ إنّما يراد بياضه ، والبياض هاهنا عبارة عن الحسن ، كما أنّ السواد في قولهم : فلان أسود الخلق عبارة عن القبح ، فكأنّه عليه الصلاة والسّلام قال : « فإنّهنّ أحسن خلقاً كما أنّ الغرّ من الخيل أحسن خلقاً » . ( 2 ) . المجازات النبويّة : ص 312 ح 238 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 230 . ( 3 ) . قال الشريف الرضي قدس سره بعد أن ذكر الحديث : وهذا استعارة ، والمراد انكحوا في الغرائب ، ولا تنكحوا في القرائب ، لأنّهم يقولون : الغرائب أنجب . « وَالضوى » ضؤولة الجسم ودقّته ، ويقال : أضوَتِ المرأة ؛ إذا أتت بولد ضاوٍ ، كما يقال : أذَكَرت ؛ إذا أتت بولد ذكر ، وكانوا يعتقدون أنّ القريبة تُضوي ، كما أنّ الغريبة تُدهي ؛ أي تأتي بالولد داهية . ( 4 ) . المجازات النبويّة : ص 100 ح 59 . ( 5 ) . الزُّرقة : البياض ، والزُّرقة [ أيضاً ] : خضرة في سواد العين ( لسان العرب : ج 10 ص 138 « زرق » ) . ( 6 ) . الكافي : ج 5 ص 325 ح 6 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 387 ح 4361 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 434 ح 1487 وفيهما « البركة » بدل « اليُمن » ، النوادر للراوندي : ص 115 ح 113 ، الجعفريّات : ص 92 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، نثر الدرّ : ج 1 ص 159 ، جامع الأحاديث للقمّي : ص 65 ، دعائم الإسلام : ج 2 ص 196 ح 717 ، بحار الأنوار : ج 103 ص 237 ح 31 . ( 7 ) . كذا في المصدر ، وفي كنز العمّال : « بذوات » . ( 8 ) . الوَرِكُ : ما فوق الفَخِذ ( النهاية : ج 5 ص 176 « ورك » ) .